لقمة LuqmahPOS
واتساب

الفود كوست وتكلفة الطبق

التكلفة النظرية مقابل الفعلية: الفرق بيقول إيه؟

إيه الفرق بين التكلفة النظرية والفعلية وليه مهم؟

النظرية هي اللي كان المفروض يتصرف لو كل طبق اتعمل بالوصفة بالظبط، والفعلية هي اللي اتصرف من المخزن فعلاً. الفرق بينهم هو الفاقد غير المفسَّر — هدر وأوزان زيادة وتالف مش مسجّل وسرقة. وهو الرقم الوحيد اللي بيقولك إن فيه مشكلة، لأن الفعلي وحده ممكن يبان «معقول» وهو مش كده.

م. أيمن فريد · فريق لقمة · آخر تحديث

إزاي بيتحسبوا؟

النظريةالفعلية
المصدرالوصفات × الكميات المباعةحركة المخزون
بتقيسالمفروضالواقع
بتتأثر بـدقة الوصفاتالهدر والفاقد والسرقة
لو غلطوصفاتك مش محدّثةجردك أو تسجيلك ناقص

ليه الفعلي وحده بيخدعك؟

مطعم مشويات — شهر
المبيعات
٢٠٠٬٠٠٠ ج
التكلفة النظرية
٦٢٬٠٠٠ ج ⇒ ٣١٪
التكلفة الفعلية
٧١٬٠٠٠ ج ⇒ ٣٥٫٥٪
⇒ الفارق
٩٬٠٠٠ ج ⇒ ٤٫٥٪ من المبيعات

٩ آلاف جنيه شهرياً بتتسرب — و١٠٨ ألف في السنة

٣٥٫٥٪ رقم «معقول لمشويات» — عشان كده اللي بيبص على الفعلي وحده بيطمّن نفسه. الفارق هو اللي بيقول الحقيقة.

الفارق بيروح فين؟

  1. أوزان زيادة — الشيف بيحط ٢٨٠ جم بدل ٢٥٠. أشيع سبب على الإطلاق.
  2. هدر تحضير مش محسوب في الوصفة.
  3. تالف مش مسجّل — بيترمي وخلاص.
  4. وجبات موظفين مش متسجّلة كاستهلاك.
  5. أطباق راجعة أو معادة بلا تسجيل.
  6. سرقة — وهي آخر الاحتمالات مش أولها.

أسئلة بتتسأل كتير

الفارق المقبول كام؟

كل ما قلّ كل ما كان أحسن، والصفر مش واقعي. المهم إنك تبني خط أساس من بياناتك على شهرين تلاتة وتراقب الانحراف — والانحراف المفاجئ أهم من المستوى نفسه.

لو النظري أعلى من الفعلي؟

ده بيحصل ومعناه غالباً إن وصفاتك مبالغة أو مش محدّثة، أو إن فيه صرف مش متسجّل (يعني مخزونك الدفتري أعلى من الحقيقة). في الحالتين الأرقام محتاجة مراجعة قبل ما تفرح.

← رجوع للدليل الكامل: الفود كوست في المطاعم: الدليل الكامل بالأرقام

كلّمنا واحنا نوريك النظام شغّال

عرض حي على شاشتك. كل حاجة مكتوبة هنا بتتفتح قدامك.

كلّمنا على واتساب
هيحصل إيه بعد ما تبعت؟
نرد عليك ونسألك تلات أسئلة: كام فرع، كام كاشير، وعندك مطبخ وتوصيل ولا لأ.
عرض حي على شاشتك
بنفتح النظام قدامك ونمشي على الشاشات اللي تخصك انت — مش عرض جاهز.
سعر على مقاسك
الباقة والإضافات المناسبة لحجمك، وخيار التملّك الدائم لو ده اللي يناسبك.
كلّمنا