لقمة LuqmahPOS
واتساب

الإيصال الإلكتروني للمطاعم

النت قطع — أبطّل أبيع؟ طابور الإرسال المحلي

لو الإنترنت قطع، الإيصال الإلكتروني بيقف؟

البيع مايوقفش لو نظامك مبني صح. الإيصال بيتسجّل محلياً على الجهاز، بيتحط في طابور إرسال، وأول ما النت يرجع بيتبعت بالترتيب. اللي بيوقف البيع لما النت يقطع هو نظام **سحابي بالكامل** — ودي مشكلة معمارية في النظام مش شرط في المنظومة.

م. أيمن فريد · فريق لقمة · آخر تحديث

إزاي الطابور بيشتغل؟

  1. البيعة تتسجّل محلياً وتتطبع فوراً — العميل مايستناش.
  2. الإيصال يدخل الطابور بحالة «مستني إرسال».
  3. محاولة إرسال دورية — كل فترة قصيرة.
  4. النت يرجع ⇒ الإرسال بالترتيب الزمني الصح.
  5. فشل الإرسال يتسجّل ويعاد بدل ما يتبلع.

إيه اللي تسأل عنه في أي نظام؟

السؤالالإجابة الصح
البيع بيقف لو النت قطع؟لأ
الإيصال بيتطبع أوفلاين؟أيوة — بمرجع محلي
فيه شاشة لحالة الطابور؟أيوة بعدد ووقت
بيعيد المحاولة تلقائياً؟أيوة بلا تدخل
بيبلّغ لو فشل متكرر؟أيوة — الصمت هو الخطر
الترتيب الزمني بيتحفظ؟أيوة

ليه ده مهم في مصر تحديداً؟

انقطاع النت أو ضعفه حاجة عادية — خصوصاً في الفروع البعيدة عن المراكز، وفي أوقات الذروة. نظام بيفترض إنترنت مستمر بيتحوّل من أداة لعائق في أهم ساعة في اليوم.

لقمة بيتركّب على جهاز جوّه المطعم — يعني الكاشير والمطبخ شغّالين حتى لو النت مقطوع، والإرسال الخارجي بيتم لما يرجع.

أسئلة بتتسأل كتير

الإيصال المطبوع أوفلاين صالح؟

الإيصال بيتطبع للعميل بمرجعه، والتسجيل الخارجي بيكتمل لما النت يرجع. تفاصيل التعامل مع فترة الانقطاع بتحددها قواعد المنظومة — ودي نقطة تتأكد منها مع محاسبك ومع مزوّد نظامك.

قد إيه ممكن يفضل الطابور؟

كل ما قلّ كل ما كان أأمن. المهم إن الطابور **مرئي**: تعرف عدده وعمر أقدم إيصال فيه، عشان تتصرف قبل ما يتراكم.

← رجوع للدليل الكامل: الإيصال الإلكتروني للمطاعم في مصر: إيه المطلوب منك بالظبط

كلّمنا واحنا نوريك النظام شغّال

عرض حي على شاشتك. كل حاجة مكتوبة هنا بتتفتح قدامك.

كلّمنا على واتساب
هيحصل إيه بعد ما تبعت؟
نرد عليك ونسألك تلات أسئلة: كام فرع، كام كاشير، وعندك مطبخ وتوصيل ولا لأ.
عرض حي على شاشتك
بنفتح النظام قدامك ونمشي على الشاشات اللي تخصك انت — مش عرض جاهز.
سعر على مقاسك
الباقة والإضافات المناسبة لحجمك، وخيار التملّك الدائم لو ده اللي يناسبك.
كلّمنا